مرة اخرى يتضح جليا أن ملعب الطيب المهيري لم يعد يفي بحاجة النشاط الرياضي بصفاقس
بتحولنا اليوم الى الملعب لمواكبة عملية بيع التداكر لاحظنا مدى المشاق التي يتحملها احباء النادي الصفاقسي جراء ضيق المكان وقلة عدد الشبابيك
ان ملعب الطيب المهيري الدي يرجع تاريخ انجازه للحقبة الاستعمارية لم يعد قادرا على استيعاب جمهور النادي الصفاقسي
كلنا نتدكر اضطرار النادي اجراء مقابلته ضد الأهلي المصري في اطارنهائي رابطة الأبطال الافريقية بملعب رادس
كما ان النادي الصفاقسي عكس بقية الأندية الكبرى يتحمل خسائر ضخمة من ناحية مداخيل الملعب خاصة في اللقاءات الكبرى سواءا على الصعيد الوطني او القاري
ان الوعود المتكرر بانجاز مدينة رياضية بصفاقس تعود لعقد من الزمن وتطرح خاصة خلال الحملات الانتخابية ثم سرعان ما يحفظ الملف في الارشيف
حقيقة ملف المشاريع الكبرى المعطلة بصفاقس لاتخص فقط الملعب بل ان أغلبها (المترو-غلق السياب-المستشفى الجامعي-تبرورة) بقي حبرا على ورق
العديد من مواطني صفاقس عبروا لنا هدا الصباح من أمام ملعب الطيب المهيري عن سخطهم وعدم رضاهم وأن صبرهم قد نفد فهل من مستجيب
