ما ان عاد لطفي عبد الناظر من باريس واستأنف نشاطه المباشر مع النادي الصفاقسي حتى انعقد بعد ظهر أمس بالمركب الجديد اجتماع الهيئة المديرة للنظر في المسيرة الحالية للفريق قصد توفير ظروف المراهنة على الألقاب،
ويبدو أن ملف المركب القديم أخذ حيزا كبيرا من المداولات باعتبار أن الديون الضخمة التي سددت منها الهيئة الحالية مليارا ونصف تتطلب التفريط في جزء منه أو أكثر لتسديد الديون المتأكدة والتي تبلغ ثلاثة مليارات ونصف اقترضها النادي من البنوك ولا يمكن تغطيتها في المواعيد المحددة لها خاصة وأن الدعم المادي الملحوظ الذي سجلناه في السنوات الماضية من قبل الاطراف الفاعلة أصبح شبه منعدم.
الحبيب الصادق عبيد
جريدة الصباح
